| Ebtehal's profileThis is Neverland..Where...PhotosBlogLists | Help |
|
This is Neverland..Where Everything Is Impossibleيومًا ما..كل ما سيبقى هو الذكريات،الأفكار،الكلمات..نبقى فقط حينما تبقى! 5/7/2006 مجرد كلمات !مما تُصنع الآلام يا تُرى ؟...
أهي تتكون من جُزيئات عالقة من ذكريات الأمس ؟...أم إنها عدوى خارجيّة كالجراثيم والفيروسات؟..
لماذا تخوننا الكلمات وقد كانت أقرب صديق؟...
تحتبس على شفاهنا..وترفض أناملنا أن تلمسها خوفًا من تذوق ألمها..
ربّاه..لقد ظننت أنني ودّعت الآلام فإذا بها تُطاردني ..تترصد خطواتي..تنتظرني..
كلما حانت لي فكرة وحاولت نقلها إلى الورق تختفي ..تندثر ..فلماذا تبقى إذًا في عقلي ترن بلا انقطاع؟ وكأنها تتحدى عجزي وألمي..تتحدّاني لأني لن أستطيع أن أنقلها ..أن أتفهمها..أن أتناساها حتى ..
***
تبَّا لك ..لكم سبّبت لي من ألم ..لقد ظننت أن زمن تلك الآلام الغائرة الموجِعة قد ولّى ، فإذا بك تُعيد لي أبشع كوابيسي ..
إلى متى سأظل أكتشف كوني مجرد حمقاء غبيّة يستغلها الآخرون؟!!...
تبًّا لك تُريدني أن أتحوّل إلى وحش قمئ مثلك ..أن أنسى الغفران ..أن أفقد نفسي ..أن أتحوّل إلى شئ آخر ....تبًّا لك..سأبقى كما أنا..عليك أنت أن تُغادر...
إذا كنت مجروحة حقًا فلماذا تتنازعني الذكرى إذًا ؟ لماذا أعجز عن النسيان...تبَّا لي من آلة مُكبّرة للآلام ..تبَّا لي ...أمَا مِن حلّ ؟
الحقيقة المُجرّدة أبشع من أن أتقبّلها ..أن أستوعبها..أن أتعامل معها..
***
يؤلمني حال وطني الصغير ..ووطني الكبير..ووطني الأكبر..
إن الحال من سئ لأسوأ ، حتى غدت كل كلمة جرحًا جديدًا ، وكل ذكرى وتدًا يُغرَس بقسوة في القلب..
ماعاد لأي شئ معنى..غدت كل الأغاني والمشاعر والأفكار وحتى الحماسة محض هراء..
يحكون عن أمجاد غادرتنا..وعن وطن كبير أصبح أشلاءً مُتناثرةً الآن..نُحاول بصعوبة تذكّر معالمه..
قصص الأبطال والفدائيين والوطنيين غدت اليوم أساطير قديمة قِدم الزمن ، نتذكرها مُتحلقّين حول نيران الواقع ونُمصمص شفاهنا في حسرة ..نتمنى لو عشنا في زمنهم ..أو عاشوا بزمننا..
وإن كنت لا أتمنى لهم هذا العقاب الشديد ..فلقد أصبح العيش هذه الايام نوعًا من العذاب المُقيم ، نوعًا من الذنب..نوعًا من الظُلم لهم ولأرواحهم البريئة..
حينما تُكبّلك قيود العجز والقهر والذل ..وحين تشعر أن كل شئ يفر من بين أصابعك..تود الصراخ فتجد ملايين الأيادي تكتم صوتك وأنفاسك معًا..ملايين الظروف والأحوال تمنعك وتغتال حقّك في الصراخ..حتى الصراخ لم يعد من حقّك .. 1/8/2006 بعد منع عرضه لمدة طويلة..أخيرًا فيلم (الرسالة)..على mbcبسم الله الرحمن الرحيم للمُخرج العالمي- السوري الأصل - الراحل ( مصطفى العقّاد) رحمه الله والذي غادرنا منذ شهريْن تقريبًا في حوادث التفجير بالأردن.. على قناة mbc2 ، وذلك الساعة العاشرة مساءً بتوقيت القاهرة ، الحادية عشرة مساءً بتوقيت السعوديّة ، الثامنة مساءً بتوقيت جرينتش ..
::::تحديث هاااام ::::
لقد إكتشفت أن قناة الإم بي سي قامت بإعداد مفاجأة للجماهير العربيّة في العيد ، حيث أنها ستقوم بعرض فيلم الرسالة بُسختيْه الإنجليزيّة والعربيّة على قنواتها ، فالنسخة العربيّة على إم بي سي1 ، والأجنبيّة على إم بي سي 2 ، وكلاهما في يومٍ واحد وهو (الاثنين) القادم - غدًا - بتاريخ 9 يناير 2006 ، والنسخة العربيّة ستسبق الأجنبيّة ، حيث أنها ستُعرض الساعة الثامنة والنصف مساءً بتوقيت القاهرة ، التاسعة والنصف مساءً بتوقيت السعوديّة، والسادسة والنصف مساءً بتوقيت جرينتش ..وبعد انتهاء النسخة العربية أديروا مؤشر المحطة على إم بي سي 2 لتُشاهدوا النسخة الأجنبيّة
بيانات الفيلم - النسخة العربيّة - : قصة الفيلم - بنُسختيْه - : - أضخم موقع لمعلومات الأفلام http://www.imdb.com 12/30/2005 نــاجـي العَـلي..الثائر الفنان..على روتانا سينما !بسم الله الرحمن الرحيم بُشرى أخرى أحملها في هذه الأيام العصيبة - أيام الامتحانات
وذلك على "قنــاة روتـانا سـيـنـما "..وذلك في الساعة التاسعة والنصف مساءً بتوقيت القاهرة ..العاشرة والنصف مساءً بتوقيت السعوديّة..السابعة والنصف مساءً بتوقيت جرينتش..
معلومات الفيلم :
* كل المعلومات المُتعلّقة بالرسّام رحمه الله بالإستعانة بالموقع الرسمي للفنان :
اسم الفيلم : ناجي العلي
تاريخ الإنتاج: 1992 (مصر ولبنان)
قصة الفيلم:
تم اغتيال فنان الكاريكاتير الفلسطيني ناجي العلي في لندن 1987م. كان ناجي يتفاعل مع الأحداث من خلال رسوماته. يرقد ناجي في غرفة الإنعاش، ويعود الزمن لعام 1948م عند نزوح أسرته إلى بيروت ثم الكويت، وأخيراً يستقر في لندن، وتنتشر رسوماته معبرة عن الواقع العربي من خلال شخصية حنظلة. ومن خلال حياة ناجي يروى لنا الفيلم قصة خروج الفلسطينيين إلى أماكن متفرقة وانضمامهم إلى صفوف المقاتلين. واجتياح الصهاينة أرض لبنان واجبارهم على مغادرتها بعد أن حققوا بعض الانتصارات على أرضها.
المشاركون :
تمثيل: نور الشريف- محمود الجندي- ليلى جبر- أحمد الزين. إنتاج: إن بي فيلم ومجلة فن. تأليف: بشير الديك. إخراج: عاطف الطيب. تصوير: محسن أحمد- مونتاج: أحمد متولي. موسيقى : مودي الإمام.
لمزيد من المعلومات حول الفيلم :
http://najialali.hanaa.net/najiexhb9.html
*** نبذة عن حياة الفنان ناجي العلي :
ألهب بحماسته وثورته كل القلوب ، وبرسمه المُعبّر عن آلام وطنه وعذاباته أسر الكثيرين ، أهدانا قطعًا من روحه ، كان مُناضلاً يُحارب بريشته وقلمه كل الظلم والطُغيان والقهر ..
ترك لنا ميراثًا كبيرًا من الرسومات الكاريكاتوريّة التي تحكي تاريخًا بأكمله..غادرنا تاركًا ألم فراقه وذُلّ اغتياله وقتله غدرًا في عالم لا يرحم ، تاركًا آلام فلسطين الأبيّة التي ناشدت ولا تزال قلوب ابناءها ألاّ ينسوا ..وألاّ يُصالحوا من لا يستحق..
إغفري لنا يا حبيبتي ..لقد نسينا ..وصالحوا بنا ..رُغمًا عنّا غبنا في متاهات الزمن وغُيّبنا عنك وعن هواكي الحاني ..فإغفري لنا ..
ورغم كل شئ ستظلي في قلوبنا أبدًا..
* ناجي العَلي في سطور*
- ناجي سليم حسين العلي ، المُلقّب بضمير الثورة ، من مواليد قرية الشجرة عام 1936 وهي قرية تقع بين الناصرة و طبريا في الجليل الشمالي من فلسطين .
- شُرّد من فلسطين عام 1948 ، نزح وعائلته مع أهل القرية باتجاه لبنان ( بنت جبيل) وهو من أسرة فقيرة تعمل في الزراعة والأرض ، لجأ إلى مخيم عين الحلوة شرق مدينة صيدا حيث سكن وعائلته بالقرب من بستان أبو جميل قرب الجميزة منطقة " عرب الغوير" وكان يقضي أوقاتًا طويلة في مقهى أبو مازن (محمد كريم – من بلدة صفورية ) .
- وكانت حياة ناجي العلي في المخيم عبارة عن عيش يومي في الذل ، فأحدث ذلك صحوة فكرية مبكرة لديه ، عرف أنه وشعبه كانا ضحايا مؤامرة دنيئة دبرتها بريطانيا وفرنسا ، بالتحالف والتنسيق مع الحركة الصهيونية العالمية .
- درس ناجي العلي في مدرسة " اتحاد الكنائس المسيحية " حتى حصوله على شهادة " السرتفيكا" اللبنانية ، ولما تعذر عليه متابعة الدراسة ، اتجه للعمل في البساتين وعمل في قطف الأكي دنيا والحمضيات والزيتون ، لكن بعد مدة ذهب إلى طرابلس ليتعلم صنعة في المدرسة المهنية التابعة للرهبان البيض .
1957 سافر إلى السعودية بعدما حصل على دبلوم الميكانيكا وأقام فيها سنتين ، كان يشتغل ويرسم أثناء أوقات فراغه ، ثم عاد بعد ذلك إلى لبنان .
- 1959 حاول أن ينتمي إلى حركة القوميين العرب ، لأنه وخلال سنة واحدة ، أبعد أربع مرات عن التنظيم ، بسبب عدم انضباطه في العمل الحزبي .
- 1960 : 1961 أصدر نشرة سياسية بخط اليد مع بعض رفاقه في حركة القوميين العرب تدعى " الصرخة " .
- 1960 دخل الأكاديمية اللبنانية للرسم ( أليكسي بطرس) لمدة سنة ، إلا أنه ونتيجة ملاحقته من قبل الشرطة اللبنانية ، لم يداوم إلا شهراً أو نحو ذلك ، وما تبقى من العام الدراسي أمضاه في ضيافة سجون الثكنات اللبنانية .
- 1963 سافر إلى الكويت وعمل في مجلة الطليعة الكويتية رسامًا ومُخرجًا ومُحرّرًا صحافيًّا ، وكان هدفه أن يجمع المال ليدرس الفن في القاهرة أو في إيطاليا .
- ترك الكويت مرات عدة وعاد إليها ، وفي عام 1968 عمل في جريدة السياسة الكويتية وحتى العام 1975 ، ومع بداية العام 1974 عمل في جريدة السفير ، وقد استمر فيها حتى العام 1983 .
- 1979 انتخب رئيس رابطة الكاريكاتيرالعرب .
- عام 1982 اعتقل في صيدا من قبل العدو الإسرائيلي وأطلق سراحه حيث إنهم أخطأوا التعرف إلى شخصيته .
- 1983 بعد أن ضاق به أهل البيت ذرعًا ، ترك بيروت متوجهًا إلى الكويت ، حيث عمل في جريدة القبس الكويتية وبقي فيها حتى أكتوبر 1985 .
- 1985 بعد أن ضاق به أهل البيت ذرعًا ، ترك الكويت وتوجه إلى لندن حيث عمل في" القبس" الدولية
- شاركت رسوم ناجي العلي في عشرات المعارض العربية والدولية .
- أصدر ثلاثة كتب في الأعوام (1976 ، 1983 ، 1985) ضمت مجموعة من رسوماته المختارة .
- كان يتهيأ لإصدار كتاب رابع لكن الرصاص الغادر حال دون ذلك .
- حصلت أعماله على الجوائز الأولى في معرضيْ الكاريكاتير للفنانين العرب أقيما في دمشق في سنتي 1979 1980 م .
- عضو الأمانة العامة لاتحاد الكتاب والصحافيين الفلسطينيين .
- نشر أكثر من 40 ألف لوحة كاريكاتورية طيلة حياته الفنية ، عدا عن المحظورات التي مازالت حبيسة الأدراج ، ماكان يسبب له تعبًا حقيقيًّا.
- اختارته صحيفة "اساهي " اليابانية كواحد من بين أشهر عشرة رسامي كاريكاتير في العالم
- متزوج من السيدة وداد صالح نصر من بلدة صفورية – فلسطين وله أربعة أبناء:
خالد ، أسامه ، ليال وجودي.
** أٌغتيل في لندن يوم 22 / 7 / 1987 وتوفي 29/ 8/ 1987 م .
- وبعد وفاته ، أقيم مركز ثقافي في بيروت أطلق عليه اسم " مركز ناجي العلي الثقافي" تخليدًا لذكراه ، كما حملت اسم الفنان مسابقة الرسم الكاريكاتوري أجرتها جريدة " السفير" .
-8/ 2/ 1988 وصف الاتحاد الدولي لناشري الصحف في باريس ناجي العلي ، بأنه واحد من أعظم رسامي الكاريكاتير منذ نهاية القرن الثامن عشر ، ومنحه جائزة " قلم الحرية الذهبي" وسلمت الجائزة في إيطاليا إلى زوجته وابنه خالد ، علماً بأن ناجي العلي هو أول صحافي ورسام عربي ينال هذه الجائزة . *** شخصيات ناجي العَلي الكاريكاتوريّة :
- حنظلة : http://najialali.hanaa.net/naji_hanthala1.html
- فاطمة : http://najialali.hanaa.net/naji_fatma.html
- الرجل الطيب :
http://najialali.hanaa.net/naji_taib.html
- الشخوص المُتكرّشة :
http://najialali.hanaa.net/naji_men.html
=-=-=-=-=-=-=-=-=- * كل المعلومات المُتعلّقة بالرسّام رحمه الله بالإستعانة بالموقع الرسمي للفنان :
11/14/2005 لمُحبّي مسلسل العميل 1001 !بُشرى لكل من كانوا يودّون مُتابعة المُسلسل العربي المصري ( العميل 1001) ، ومن لم يُحالفهم الحظ في مُتابعته عبر الأقمار الصناعية أو الفضائيات ، فلقد أّذيعت أولى حلقاته أمس ( الأحد) بتاريخ 14 نوفمبر 2005
وذلك على القناة الأولى الأرضيّة المصريّة ..وذلك في الساعة السابعة مساءً أو السابعة والربع - ولا ضمان هاهنا لدقّة المواعيد بصراحة
وهو يُعتبر عودة لدراما الجاسوسية إلى جمهور التليفزيون ، بعد (رأفت الهجّان) عن قصة العميل 313 (رفعت الجمّال) و(دموع في عيون وقحة)عن قصة ( جمعة الشوّان) ، وهو يُعدّ مُعالجةً لواحدة من قصص بطولات المخابرات المصرية في الفترة من يونيو 1967 حتى انتصارات اكتوبر 1973 ، يتحدث بشكل عام عن زرع أحد المواطنين المصريين داخل اسرائيل كعميل .
المُسلسل بطولة : مصطفى شعبان في دور ( عمرو طلبة) / موسى نيلي كريم في دور ( مها ) خطيبة عمرو وحبيبته. هايدي في دور ( عزّة) شقيقة عمرو . أحمد عزمي في دور ( خالد) شقيق عمرو . خيريّة أحمد في دور ( والدة عمرو) عبد الرحمن أبو زهرة في دور ( والد عمرو ..اللواء طلبة) . رياض الخولي في دور ( السيد فؤاد) نور في دور ابنة الجنرال الاسرائيلي ( هايدي). أحمد خليل في دور الجنرال الاسرائيلي (هاير) فادية عبد الغني في دور عضوة الكينيست ( سوناتا). سناء يونس في دور اليهودية ( إستر ) عمة (موسى).
القصة والسيناريو والحوار والمعالجة : د.نبيل فاروق
الموسيقى التصويريّة : عُمر خيرت
اخراج : شيرين عادل .
مُلّخص الحلقة الأولى :
النكسة ..عام 1967 ...حينما إنهار الحُلم المصري على صخور الواقع الكئيب والهزيمة المُرّة على يد الجيش الاسرائيلي الذي قصف بكل خسّة ونذالةالقواعد و الطائرات المصرية دون حتى أن تقلع واحدة منها !..عندما تنحّى الرئيس الراحل ( جمال عبد الناصر) عن منصبه نتيجة ما جرى ..والحالة النفسيّة المترديّة لكل المصريين ..وعن مُصيبة العائلات المصريّة فيمن فقد عزيزًا أو أكثر ، سواء بالاستشهاد أو بالاختفاء فلا هم يعلمون إن كان على قيد الحياة أم مات مع من ماتوا ..والواقع كله أسود وكئيب ..
اللواء طُلبة مُختفي ولا أثر له وقد كان يُحارب في الجبهة في سيناء إبان ذلك الوقت ...وأم عمرو تكاد تُجنّ عليه ، وعلى ولدها أيضًا ..فقد كان عمرو مُسافرًا في مُعسكر شبابي تابع لمنظمة الشباب المصريّة وذلك للدراسة في يوغوسلافيا ..
وأغلب الحلقة ما بين حيرة وقلق وخوف على مصير الأب ، وبحث دءوب عن الابن ومحاولة معرفة أخباره بعد أن أنقطعت بسبب النكسة ..كذلك أرعبهم وصول نبأ استشهاد عم الابناء وأخو الزوج بعد الهزيمة بعدة أيام ، وغدوا يعدّون الأيام والساعات خوفًا من وصول خبر استشهاد الأب أيضًا ..
وعلى صعيد آخر ، وُجِد شاب يُدعى (موسى) مريضًا بالإلتهاب الرئوي ويُصارع الموت ، وكان يسكن وحيدًا بطنطا ، وقد نقله جيرانه الطيبين إلى المُستشفى حيث توفى هناك ..وتُركّز الكاميرا جدًا على وجه الشاب تاركةً علامات استفهام كثيرة..
ثم تظهر في الأحداث في مكان بعيد عن المُحافظتين – القاهرة وطنطا- في الأسكندريّة اليهودية العجوز ( إستر) تلك المُغالية في كل شئ ، حيث تتشاجر مع الجيران والباعة الجائلين اعتقادًا منها أنهم يستغلونها أو يستغلون كونها وحيدة ، وتظهر في الأحداث وهي تتشاجر مع بائع الخبز ، وتترحّم على (موسى) قريبها الذي تتمنى لو كان موجودًا لكي يرحمها مما هي فيه ، وتُكرّر حديثها حتى يسأم منها جيرانها ...
وعلى جانب آخر من الأحداث نرى مبنى المخابرات المصريّة ومُحادثات الضبّاط وحاجتهم لعميل يُزرع داخل الصفوف اليهوديّة لكي يستطيع أن يُرسل لهم معلومات حربيّة عسكريّة ، ولا يكتفوا فقط بمعلومات العميل 313 المزروع كرجل أعمال وتجارة أكثر منه جاسوس حربي ...
كذلك نرى البُعد الاسرائيلي حيث كانوا يحتفلون ويسعدون ويمرحون بنصرهم على المصريين ، وقد أسكرهم ذلك الانتصار وأخذتهم نشوته ، وتُركّز الأحداث على أحد الجنرالات – لم يذكروا اسمه ولو مرة في الحلقة لكي نعرفه ! - وعلى حياته ، حيث له ابنة وحيدة لم نستطع اكتشاف شخصيتها بشكل كامل لكن يبدو عليها العناد وقوة الشخصية والأهم مُعارضتها للحرب وجنوحها للسلام ورفضها لما يجري في اسرائيل ..وهناك عضوة الكينيست الاسرائيلي التي تبدو علاقتها مموّهة بهذه العائلة الصغيرة ، وقد بشّرت الجنرال بأخبار سعيدة..
وبالفعل تم استدعاء الجنرال واخباره أنه ترشّح ليكون وزيرًا...
وفي نهاية الحلقة تُفاجئنا عودة (عمرو) من مُعسكره بعد أن عادت خطوط الطيران للعمل وإنتظمت حركتها ، لنُفاجئ بكونه صورة طبق الأصل من..... ( موسى) ! ..
أرجو لكم مُتابعة سعيدة للمُسلسل ..وسأقول رأيي فيه لاحقًَا بإذن الله ..
تحياتي
=-=-=-=-=-=-=-=-=-=-=-=-
:::تحديث ::::
مُلخص الحلقة الثانية :
عاد عمرو من مُعسكره ليُفاجأ بغياب والده ووفاة عمّه واستشهاده في الحرب ، مما جعله يدخل في حالة كبيرة من اليأس والحيرة والغضب المكتوم ..وعجز عن مواصلة حياته بشكل طبيعي كأي شاب في سنّه ..
وفي سبيل الوصول لوالده بأي شكل ، جمع حاجيات والده وأخذ يُقلّب فيها ويبحث عما يُمكن أن يُساعده ..حتى عثر أخيرًا على صورة لوالده اللواء مع أصدقاء له في الجيش ، ولأن والده كان مُنظمًّا وشديد الترتيب ، فقد كان يحرص على كتابة اسماء أي أشخاص يُشاركونه الصور ، وبالترتيب أيضًا ..ومن هناك لمح اسم (فؤاد) ، وإستعان بمُفكّرة والده لكي يصل لمعرفة هويّة فؤاد هذا لكنه فوجئ بأنه لا معلومات متوفّرة عنه ..
فجأة إنتقلنا بقدرة قادر إلى حيث لوكيشن التصوير الذي جاءنا من قبل للدلالة على مكان القيادة المصريّة أو المخابرات والتي تم عقد اجتماعات فيها من قبل الحلقة الماضية ، وبأن عمر يطلب أن يُقابل السيد (فؤاد) ! ، -بصراحة تلك النقطة مجهولة لي وتفاصيلها معدومة بالتالي لا أعرف كيف أشرحها - ، لا أدري كيف علم أن السيد فؤاد مخابرات ، وحتى لو عرف كيف عرف الطريق إلى مبنى المخابرات ؟ أم إنه مكان يستطيع أي مدني معرفته والوصول له ومن فيه ! ، ولماذا توقع أن السيد فؤاد هذا حتى لو كان رجل المخابرات قد يُساعده في أمر والده ..ولماذا لم يتم توضيح ذلك أصلاً بأي شكل كان لكي لا ننفصل عن الواقع بهذا الشكل ؟ ماعلينا ..المهم أن عمر وصل للمبنى - الذي لا نعرف ماهيته بالضبط حتى الآن والفضل للمخرجة ربنا يخليها للأعداء !
وقد تعجّب السيد فؤاد ومُساعده من مطلب عمرو ، ولكنه قرر مُقابلته رغم ذلك لمعرفة ماذا يريد ..
وأدخلوه إلى غرفة خاصة في المبنى ، بها مرآه كبيرة تعمل لغرضين جهة كمرآه وجزء كنافذة ، وهي تلك المرايات التي تكون في غُرف التحقيق الموجودة في الدول الأوروبيّة
ودخل إليه السيد فؤاد ، مُنتحلاً شخصية رجل آخر على أنه مسئول العلاقات العامة ويُريد أن يعرف منه ما يُريد ، فسأله عمرو عن مكان والده وما الذي جرى له؟ وجرت محادثة بينهما أظهر فيها عمرو ذكاءً وفطنة أثارت اعجاب السيد فؤاد عندما خمّن وظيفة السيد فؤاد الحقيقيّة وأنها مؤكد في مكان سرّي وحسّاس كالمخابرات بدليل أن والده - دونًا عن بقيّة الاسماء - لم يدوّن وظيفة السيد فؤاد أمام اسمه في مُفكّرته على عكس ما كان يقوم به في العادة ..
وفي نهاية اللقاء تصافحا على وعد بمحاولة مُساعدته ، وقبل أن يُغادر عمرو ..إلتفت للسيد فؤاد قائلاً له : مع السلامة يا أستاذ فؤاد ، عندما بُهت الرجل وعندها إستطرد عمرو مُبتسمًا وموضَحًا كيفية معرفته ذلك بأن والده كان دقيقًا كفاية لأن يكتب اسماء من يُشاركوه الصور وبالترتيب أيضًا ..ثم بعدها غادر ..
وعندما عاد عمرو للمنزل فوجئ بوالده قد عاد ، مُشعثُا مُهترئ الملابس مُحطّم المعنويات يائسًا من الحياة ، حدّثه وعائلته عن بشاعة الحرب وما جرى فيها ، وعن مأساة الأسرى ومُعاملتهم على يد الاسرائيلين ، التي كانت أبشع مما يُمكن وصفه ، وأنه لولا فريق من البدو لما كان على قيد الحياة ..
عندها إزدادت أزمة عمرو النفسيّة وزاد الكبت داخله عندما شاهد والده ومثله الأعلى والمقوّي له ولعزيمته قد إنهار بهذا الشكل وغدى يائسًَا محطّمًا ، وأخذت أعصابه في الاشتعال رغم محاولاته تفريغها في هوايته المُحبّبة وهي ( ركوب الخيل) ، ومُمارسته لعمله كأستاذ ألعاب رياضيّة ..
حتى تفجّرت أعصابه تمامًا بشكل عنيف عندما تحرّش به بائع الاحذية الذي يقع محله أسفل منزل عمرو ، والذي كان يطمع في الزاوج من (مها) حبيبة عمرو وفي سبيل اثارة غيظه بعد أن رأى التناغم بين مها وبينه ، سخر منه ومن والده العائد من الحرب ، فإنفجر به عمرو ضاربًا إياه هو والعامل الذي عنده ، وتم ابلاغ الشرطة والقبض عليهم جميعًا تمهيدًا لعمل محضر ، وهناك تم حفظ التحقيق بعد أن خاف البائع من انتقال الأمر للنيابة ولكونه يواجه مشاكل مع الشرطة أساسًا ، وتم حل الأمر بشكل جيد ..وهنا نكتشف أنه كانت هناك توصية على عمرو من السيد فؤاد لكي لا يُحال الأمر للنيابة لكي لا يضيع مُستقبل الفتى ولكي لا تُحسب له أي سوابق ...
وفي مكتب السيد فؤاد ..عاتب عمرو جدًا وأخبره أنه عليه أن يتمالك أعصابه ولا ينجرف للعصبيّة بهذا الشكل ، وعندما أخبره عمرو أن البائع سخر منه هو ووالده بقوله :إحجزلي تذكرة في فيلم عملت إيه في الحرب يا بابا ، وأن ذلك سخرية منه ومن والده واهانة له ، إبتسم السيد فؤاد قائلاً أن هناك فيلم فعلاً بهذا الاسم في السينما ، وأنه تسرّع دون وجود معلومات كافية لديه ..فأطرق عمرو برأسه قليلاً لأنه أخطأ ..وبدأ السيد فؤاد يُحدّثه عن الصبر والاحتمال وتحمّل الضغوط ، كان وكأنه يُدرّبه بشكل غير مُباشر ويُعدّه لشئ ما .. عندها صارحه عمرو أنه يُريد أن يفعل أي شئ لأجل مصر ، لأنه يحبها ويود لو يستطيع أن يكون له دور ما..
وفي البيت قام الوالد بعد أن بدأ يتعافى قليلاً بطلب يد (مها) لولده (عمرو) لأن تلك كانت خطوة مؤجلة حتى يُنهي عمرو تعليمه وقد فعل ..وبالفعل تم اعلان خُطبة الاثنين مع غيظ وقهر بائع الاحذية وتوعّده لعمرو بالخراب المستعجل لكي يحصل على قلب الفتاة ويرتبط بها ..
إنتهت الحلقة على صراخ والدة عمرو بأن والدهم يتعرض لشئ ما ..وركض عمرو وشقيقته نحو غرفتها..
11/13/2005 Talking about عن تعريف العرب الجديد في قاموس ويبستر الشامل !!اقتباس من مساحة أخي العزيز ( عبد الهادي) ، والذي أشكره بشدة لأنه شاركنا هذه المعلومات الهامة والتي تُهم كل عربي غيور على عروبته - جزاه الله خيرًا- ..لنبحث معًا عن حل لهذه المهزلة ، أينعم لست من المُناصرين للكلام فقط دون فعل - أي تطوير واعلاء لشأن العرب بشكل عملي لا فعل أي اعتداء على أحد - لكني لست مع العمل فقط دون الدفاع عن أبسط حقوقنا أن يحترمنا الغير ويعرفنا على حقيقتنا ولا يستخدمنا لتحقيق أغراضه وأحقاده الخاصة ...فالنقترح سويًّا أي شئ يُمكن فعله للرد على هذا التزوير والاهانة ، ولكي نشرح للعالم أننا لسنا جهلاء ولا حمقى ولا متخلفين ولا ارهابيين ...
****
Quote أنا ..وأنا ...والعم ويبستر ...!! في ذكرى أبرياء غادروا عالمنا البائس
"إلى كل من رحلوا تاركين فراغًا كبيرًا في حياتنا وقلوبنا ..إلى كل رمزٍ وعِبْرة جميلة في حياتنا ..
تُرى هل إستمعت لنشرة أخبار الأمس ؟ أو ربما أول أمس..لم يعد للتاريخ أهميّة ..ولا حتى لعدد القتلى والجرحى والمصابين ..ولا حتى حيثما جرى الحدث ..فقط يشغل الحدث كل اهتمامك .. قد تصدمك بشاعته...قد تقهرك حقارة مُنفّذيه ..قد تُبكيك تفاصيله وتعتصر قلبك ..قد تُخيفك نتائجه.. ولكنك حتمًا ستنسى مع الوقت مكان الحدث وساعته وتاريخه ..وستبقى في ذهنك صور الضحايا الأبرياء ..تلك الأشلاء المُلقاة والدماء المُتناثرة..لمن كانوا مثلي ومثلك آمنين في بيوتهم لا يعتقدون أنهم في الدقيقة التالية سيرحلون عن عالمنا بأبشع وسيلة ممكنة ..وأن منهم من سيُغادر أحباءه للأبد ...لم يكونوا يعلمون الغيب وما خبأه لهم الوقت..القدر... لقد كسب الارهاب ضحيّة جديدة ..لا يهم أين ..في السعودية..في سوريا..في لبنان ..في مصر ..أو حتى في الأردن..في أي مكان في الأرض...فإلى أين المصير ؟ وعلى من الدور القادم ؟
لم تعد بلاد الله واسعة وآمنة كما كنا نتغنى بالأمس ..أينما ذهبت إنتظر قُنبلةً تُزيحك ..رصاصة تُصيبك ..آلامًا تُزهق روحك ....عزيزًا لك تودّعه لآخر مرة ..فرحًا يتحوّل إلى مأتم ....
لمصلحة مَن هذا الرعب الذي إكتنف قلوبنا؟ لمصلحة مَن تتحول كل أفراحنا لأطراح ؟. ولازالوا بكل غباء وحماقة يتهموننا نحن العرب بالإرهاب..وبأننا الذين نموّله ونحميه..وبأن الدماء التي تجري في عروقنا دماء ارهابيّة يجب وأدها من الصغر ....وهل يُمكن أن نقتل أنفسنا؟ أن نشرّد عائلاتنا ونُثكل أمهاتنا ؟...وهل من المعقول أن نرضى عن هذا الذي يجري؟....
مزيدٌ من ترويع الآمنين وهدم كل ماهو جيد وجميل في حياتنا..ومزيدٌ من الأبرياء يتساقطون في معركة الحماقة والسيطرة والبُغض التي لا تنتهي .....
توّحد العالم لأول مرة في مصيبة ضخمة وهي الارهاب..أصبحت كل أرض مُستهدفة..مهما كان العلم الذي يرتفع عليها...أصبح كل بشري غنيمة ..مهما كانت جنسيته...لم تعد الأمور قاصرةً على الغرب فقط لكي يؤكدوا أنه نحن العرب من أرهبناهم طمعًا فيهم وحقدًا عليهم..بل طالت سهام الغدر والارهاب بيوتنا وأولادنا ...ألازالوا منا يخافون؟؟ مَن بذر بذرة الارهاب ومُستفيدٌ من طرحها؟...من حوّل الأرض إلى جحيم لا مفرّ منه؟....من يسرق حقّنا في الحياة ؟! ألاَ حسبي الله ونعم الوكيل في كل من إمتدت يده الغادرة وآذى آدميًّا دون ذنب ، وليكن ذنب الأبرياء في عنقه ليوم الدين ..ولو كان أحمقًا يعتقد أنه نال رضى الله وحقق لدينه وأمته النصر فاليعلم أنه ملعون إلى يوم الدين ..لأنه دنّس شريعة الله وعصى أوامره ...وأن أمته بريئة منه ومن أفعاله الحقيرة الآثمة غير المسئولة..فاليهده الله ويردّه لصوابه أو ليأخذه ويُريحنا منه ومن حماقاته ...
ليرحم الله أخواننا الشُهداء في عمّان ..لكل الأبرياء الذين ودّعوا عالمنا البائس اليائس منذ عدة أيام ..لمن تحوّلت ضحكاتهم لآهات ودموع ، ليكن الله في عونهم ..وليرحم أمواتهم ، ويرحمهم من آلامهم وحزنهم ويُلهمهم الصبر ..
وليرحم الله مَن في فلسطين وفي بغداد ..وفي كل أرضٍ ومكان...ليرحمنا الله لأننا عجزنا عن فعل شئ ..وليرحمنا ويُؤامننا في بيوتنا ..اللهم آمن روعاتنا يارب..مَن لنا غيرك ؟ مَن لعائلات الشُهداء وأعزاءهم ؟ ..مَن للأبرياء في كل مكان سواك يا ربّي..
إنا لله وإنا إليه راجعون ....حسبنا الله ونعم الوكيل..هو نِعم المولى ونِعم النصير..فليكن الله معنا الأيام القادمة ..وليحفظنا من شر كل ماهو مخفي..وشر ما يُخبئه الوقت..
*************
كلمات المسلسل العبقري الذي تحدث عن ما جرى ويجري كل يوم .. (الحور العين ):
للتحميل (بيمين الماوس وعمل save target as) :
http://song4.6arab.com/themes_al-7or-al-3ain_(intro).rm
إن ما كان فيك تضوّي شمعة لا تشعل حريق ولو يا الانسان.. يالمِكوي بنار الطغيان.. وين ما قلبك وسِع الحق ما بتوسعه الأكوان *** *** تغربنا حتى نرتاح ..السفر مفتاح النجاح ..حصدت تعبنا الاشباح ..و طال انتظارن أهالينا ... *** بتروح الفصول و بترجع و روح المظلوم بتتوجع ..و العالم ياللي ما بيسمع بعيونه كتبنا اسامينا *** إن ما كان فيك تضوّي ..تضوّي شمعة لا تشعل حريق 9/6/2005 حينما يغدو الألم مُحزنًا !تعلمنا جميعًا منذ الصغر أن الألم جرحٌ غائر وأثره قاتل أحيانًا..لكن من العجيب أننا نكتشف مع الوقت أنه يُمكن جدًا للألم أن يكون مُحزنًا كذلك !
شكرًا جزيلاً للعزيز باسم ( هندساوي) الذي أوحى لي بعنوان الخاطرة من خلال كلماته في وقت سابق ردًّا عليّ..
أغمض عيْنيْك وإستسلم ..
تهالك على مقعدك شاخص البصر ..
راقب سنوات عُمرك وهي تتهاوى مُحدثةً شقوقًا في جُدران مشاعرك..
تابع من مكمنك معي الرائح والغادي وتذكّر أنك يومًا كنت واحدًا منهم..
إنظر إلى قلبك جيّدًا وإحفظ معالمه ..فقد يتغيّر فجأة بشكل لا تُدركه..بشكل لا يُمكنك أن تتخيّله..
تحسّس عروقك التي تجري منذ الأزل بين ثنايا جسدك ..لو تستطع إحصها وإعلم كم شُريانًا يتهاوى الآن ..
إثبت على أرضٍ تنحدر بسرعةٍ قصوى..وتحمّل معاول الألم ..لا تقنط !..
إسمح لمن يُريد بكل ما يُريد من أذى وقهر ..وكُن أنت الأقوى !..
لامس بشرتك وعُدَّ عضلات وجهك حين العبوس ..وراقب كم تغيّر وجهك ..وتماسك ..حاول ألاّ تنهار..
كُن معي وأنا أُحاول عبثًا منع دمعةٍ تأبى إلا أن تسقط مُعلنةً فشلي..
تذكّر ..
حاول ألاّ تيأس ! ..
ألاّ تُدرك بأسى أن كل شئٍ غدا بلا قيمةٍ ..وأن كلَّ شئٍ راح هباءً منثورًا..
تذكّر ..
لا تبكي ! ..وأنت تتذكر كم شخصًا كان بداخلك وإنتزعته لكي لا يقتلك الألم ...وكم من العُمر أضعت بين الأسى والحزن والرجاء ...
تذكّر ..
حاول ألاّ تتهاوى ! ..حينما تؤلمك الذكرى..وتظل تتنازعك بجنون ..ولا حينما تظل أيامًا تبحث عن الأسباب وعمن المُخطئ ومن الصواب ..
تذكّر بعد كلِّ هذا يا صديقي ...
ألاّ تحزن !. 8/20/2005 عودة أو لا عودةبسم الله الرحمن الرحيم
أطلقت سراح مساحتي بعد أيام طوال..ولكن متى أُفرج عن لساني الذي إحتبس داخل حلقي؟..
حررت كلماتي فمتى أُحرر مشاعري ؟...
غريبٌ أن تدور في دوائر مُغلقة..والأغرب أن تصطدم كل يوم برفيق درب يُغادرك بلا رجعة..رفيقٌ ظننته هو ملاذك وقت المِحن..وهو الذي سيربّت على كتفك عندما ينوء بحمل ماعليه من هموم ..لا أن تكون يده هي الحِمل الزائد الذي كنت تنتظره لكي تنهار ..لا أن تكون تربيتته صفعة قويّة تُثير ذهولك ..
لا ..لا أريد أن أرى تلك النظرات الشامتة في عينيه ..ولا كذلك تلك النظرات اللامُبالية السخيفة...أو حتى تلك النظرات الشريرة القاسية ، أسلحة توجّه لقلبي وتُدميه بشدة...أكرههم وأكره تلك النظرات ..أكره ذاك الصديق الذي منحني أتعس أيام حياتي وأكمل دائرة انهياري..وكم من أصدقاء يفعلون !..
ماكل هذا الكُره والغضب والحقد الدفين؟..ماهذا التغيّر ؟؟ ماذا يجري؟؟!!! من منّا أُصيب بالجنون وغيّر موقفه 180 درجة فجأة !!! ..ماذا جرى ؟؟؟.من هؤلاء ..لا أعرفهم ..لا يُمكن أن يكونوا أُناسًا عرفتهم وأحببتهم يومًا..مؤكد كنت حمقاء أو عمياء..
ألم..وما جدوى الألم ؟ أصبح من تعابير وجهك المُعتادة ..ومن مُرادفات يومك البديهيّة الأساسيّة..وأصبح الفرح والسعادة من القلب ضيفًا عزيزًا تستقبله بالدهشة والعجب...
حزن..وهل يُجدي ؟..مُرادف آخر في خضم الحياة..أصبح مُعتادًا ..إبحثي عن غيره ..جدّدي وكفاكِ مللاً ..
صمتٌ طال ..ولم يعد هناك مكان يحتويتي أو يحتوي ألمي أو مشاعري وغضبي...
عدت إليكِ مساحتي ..ولم ولن اجد غيرك ..سامحي لي خطئي ..لأني ظننت أن هناك وطنٌ بإنتظاري وبأن هناك عودة ...أنتِ ملاذي فرجاءً كوني رحيمة بي ..لا تكوني كغيركِ ...وتطرديني !..
7/13/2005 Talking about ويكيــبيديا(Wikipedia)بسم الله الرحمن الرحيم
لقد شاهدت هذه المُدوّنة في مساحة - إسبيس لكني لا أريد كتابتها بالإنجليزيّة لكي لا ينقلب حال الجُمَل - العزيزة سيرين : http://spaces.msn.com/members/sarasaranaser/PersonalSpace.aspx?_c01_blogpart=blogmgmt&_c=blogpart
ولقد أعجبني الموضوع جدًا وأفادني بشدة ، وكنت لأول مرة أسمع عن ذلك الموقع الهام الذي يحتاج منا الكثير من الجُهد لكي نُواكب التطورات ونأخذ دورنا في سلّم التطور والتكنولوجيا ، وسأُشارك فيه قريبًا بإذن الله بما يفتح الله علي به من معلومات.. والأهم أن تكون معلومات مؤكدة ، ولقد أردت مُشاركة هذه المعلومة المُفيدة وكذلك الدعوة للمُشاركة في هذا المشروع المُبدع لكي نضع بصمتنا عليه ، والشُكر كل الشكر للغالية سيرين لأجل الافادة
*************************************************** Quote ويكيــبيديا(Wikipedia) 7/11/2005 وداعًا للـشــريــف !
أتكلم الآن بعد أن طال الصمت ..بعد أن كبّلتني الصدمة وشنقني الألم لعدة أيام.. أتكلم بعد مرور 3 أيام ..كالدوائر الحكوميّة تمامًا !!.. الحِداد يجب أن يكون ثلاثة أيام ..فقط ثلاثة أيام لكي نُفسح في أنفسنا مكانًا لحُزن جديد ..لمزيد من الألم والقهر !! ...فيجب علينا ألاّ نستمر في الحزن وألاّ نأخذه مرةً واحدة لكي لا نموت..لكن علينا تجرّعه كل يوم ببطء وبملعقة بلاستيكيّة سخيفة !!! .. لقد قتلوه..قتلوه بكل خِسّة وحقارة ..حاكموه ونفّذوا حتى دون أي انتظار ! ، لقد غادر منذ ثلاثة أيام عالمنا ، إرتحل إلى مكانٍ أفضل تاركًا إيانا تأكلنا نيران العجز والحسرة والقهر ، رحل تاركًا ملايين من علامات الاستفهام ، من كيف ومتى ولماذا؟ ..
هل كان يعلم أنه ذاهب لحتفه ورغم ذلك سافر ؟ في ماذا كان يُفكّر يا تُرى وهو خارج يومها لاحضار الجريدة ، ربما كان يُفكّر في بنتيْه الصغيرتيْن ، بل ربما كان يُفكّر في والديْه ..ربما في وطنه ..في مشاكل وطنه الكبير الذي غدا كقطعة قماش مُهترئة ..تتنازعها يديْ طفلٍ عابث...
المهم أنه لم يفكر في الذين يترصدون له وينتظرون منه ولو لفتة ليُنفذوا مُخططهم ، لم يُفكر أنه مصيره في النهاية سيكون الذبح كالنعاج ...
من هم ؟؟ ماذا يُريدون ؟؟ وماذا يعني ما فعلوه ؟ ماذا يُريدون أن يُوصّلوا لنا بالضبط ؟ أهم حقًا تلك الجماعة الحمقاء المدعوّة بالقاعدة ، كابوس القرن الواحد والعشرين ، من يُشوّهون الاسلام ويغمسون رءوس المُسلمين في الوحل كل يوم بأفعالهم الخرقاء الحمقاء المليئة بالوحشيّة والدم والاسلام برئ منهم ومن أفعالهم ، ماهم إلا مسوخ صُنعت في بلاد الغرب ..مجرد عرائس ماريونيت يُمسك بخيوطها كبار هذا العالم ..أحقر من عليها !...يُحركونهم كيفما أرادوا ، كلما أرادوا عمل شئ وفشلوا ..لكي يكون مُبرّرهم الدائم أنه الإرهاب - الذي يُصدّرونه لنا كل يوم ويدّعون أنه لنا - وأنهم يُريدون القضاء عليه !..
أم هم فعلاً تلك الجماعة التي تدّعي أنها من المُقاومة العراقيّة بينما هي تُزيد الأمور سوءً بكل ذلك القتل والدماء لأُناس أبرياء كل ذنبهم أنهم كانوا دبلوماسيّي بلادهم !...التي تُعطي الأمر صيغة الإرهاب لتكون كل الفصائل الحُرّة المُقاوِمة لكل أشكال الاحتلال ..والتي تستخدم كل مافي يدها من سلاح ؛ مجرد نغمة شاردة من منظومة ارهاب ..ومن جديد تبرز اسماء مُحرّكي تلك الألعاب القذرة والمُستفيدين الوحيدين منها..
وما دور الحكومة المصريّة في الموضوع ؟ هل كانت تعلم حقًا أنها تُلقي بالشريف في الجحيم ، جحيم اللا عودة ؟ أم أن دورهم كان مجرد مُتفرج ، ولو إفترضنا أنهم لا يعلمون شيئًا ، كيف يُخطف ويُقتل رجل يُمثّل الدولة !!!!!! ..أين كان الحُرّاس والأمن ؟ أين المفاوضات والبحث والتنقيب ؟ أين الجهود لانقاذ ذلك المسكين ؟ ماهي الجهود المبذولة أصلاً -سوى بالطبع التشديد والتنديد الآن لمقتله- ؟؟ أين كانوا بالله عليهم !!..
لقد ضاع ضحيّة أخطاء كثيرة ..كان هو كبش الفداء لشئ لا نعلمه ولا ندري معالمه ..ليرحمك الله يا إيهاب الشريف ، ويرحمنا معك .. وإنّا لله وإنا إليه راجعون ..عسى أن يُدخلك الله فسيح جناته..وأن يُلهم عائلتك الصبر والسلوان ، أن يرعى لك طفلتيْك وزوجتك المسكينة ، ووالديْك المكلوميْن ، وليكن ذنبك في رقبة كل متواطئ خسيس ..ولتسامحنا لو ضاع ثأرك ..فالتسامحنا لو عجزنا عن الإنتقام لك ..تخلّينا عنك قسرًا من قبل ..وسنُضطر للتخلّي عن ثأرك مؤكد في الأيام القادمة..فسامحنا.. دمك سيظل دومًا هو مُعذّبنا ..سيكون هو الكابوس الدائم ..لا تلمنا لأننا كُنا ضعافًا ومقهورين ومذلولين وعجزة ، فهذه أدوار برعنا فيها منذ زمن ولم نعد نعرف غيرها للأسف ! ، منذ بدأت سلسلة القتل التي إنتهت بك ..لقد عشت شريفًا ومِت شريفًا ..
ويكفينا - وهو ما يُصبّرنا - أننا نحسبك عند الله شهيدًا ..من الأبرار ..والأفضل لك أن غادرت عالمنا الذي يضيق بمن فيه ، فلقد أصبح عالمًا لا يُطاق ..ولقد جاء الوقت الذي نحسد فيه من غادرنا ..
حسبي الله ونعم الوكيل في من يُكيد على العرب والمُسلمين بسوء ، وحسبي الله ونعم الوكيل في كل من شارك في تلك المؤامرة الحقيرة ومن سهّل لها وحتى من سكت عنها ، اللهم إردد كيْد أعداءك في نحورهم ، وإجعل الدائرة تدور عليهم ، اللهم زلزل الأرض تحت أقدامهم ، اللهم إرنا قوتك فيهم كما أرونا قوتهم ، اللهم شتّت شملهم وفرّق جمعهم ولا تُبقِ من الظالمين أحدا ..
اللهم كُن معنا يا أرحم الراحمين في الأيام القادمة ، اللهم لا تؤاخذنا إن نسينا أو أخطأنا ، اللهم لا تؤاخذنا بما فعل السُفهاء والظالمين والجهلة والحُقراء منّا ، اللهم لا تُحمّلنا مالا طاقة لنا به وإعفوا عنّا وإغفر لنا وإرحمنا ..فإنه لا يغفر الذنوب إلا أنت..اللهم إرحم ضعفنا وإغفر لنا عجزنا وذلّنا وقهرنا ..
ألمٌ شديد في القلب...أستطيع الآن أن أفهم لماذا يُصرّ إخوتي في لبنان على الثأر للشهيد رحمه الله (رفيق الحريري) ، ولماذا يظلون يُذكّرون أنفسهم بذلك الثأر إلى الآن - وقد مرّ أكثر من 3 أشهر - ، حتى لا يُصبح مجرد ألم في القلب يخمد مع الوقت ..كنت أشعر بهم من قبل ، لكني الآن أشعر أكثر ، أشعر بتلك النار التي تتأجج في الصدور نتيجة العجز وعدم معرفة هويّة القاتل الحقير..
فاليرحمنا الله ..وليغفر لنا ..
7/6/2005 مُخربشات مُتفرّقة :شــَـــــذَرات جـ2:
*شــذرات جـ2*
*عن حياة أخرى أتحدث ، عن ماضي وحاضر ومستقبل ، ربما يكون لي أو تمنيت أن يكون لي يومًا ما ، ومضات مُتفرقّة عالية القوة ، لحظات شديدة القسوة ، شذرات عن ومن عالم أفضل *
----------------------------------------------- مُخربشات مُتفرّقة : شــَـــــذَرات:
--------------------------------------------------------------------- كُتبت لأول مرة 1-6-2004 ، آخر تعديل: 22-6-2004 مُخربشات مُتفرّقة : الـــقـــاهـــرة !* لكَم تبدو القاهرة شاحبة مُنهكة مُتعبة مليئة بالحزن والشجن ..يظهر ذلك جليًّا عندما يُرخي الليل ستائره ..
عندما يلفُّ المدينة العتيقة ..يجتاحها يحتويها بين جنباته المُوحشة ..يمنحها شيئًا من زرقته وسواده العميق ..
شيئٌ في ملامح تلك المدينة يجذب ..شئُ في ساكنيها يُبهر ..شئ في بردها غريب ..شئ فيها يسكنني بقوة ..يجعلني أهيم بها وبهواءها وبكل ركنٍ فيها .. عُمقٌ وروعة ..شدّة وقوة أكتسبها منها يوميًا ..أحسّ بها عبر الأزمان ، أستطيع تخمين عمرها من تجاعيد طرقاتها المُنهكة ، وملامح أهلها الذين تشع قلوبهم طيبة وموّدة ، شفافية وحُب تفتقده وتبحث عنه ،ملامحٌ نُحتت فيها أسمى معاني الصبر والبأس ..تلك العيون السوداء الفاحمة التي تلتمع فيها دموع حبيسة مُختلطة بحبات عرق يُصارع لكي ينهمر من جبين مكدود .. تضمّ بين جنابتها كل الأجيال والأحوال والطبقات وحتى الأجواء .. ليلها هو السحر ذاته ..هو عشقي وأفكاري ..همستي الهادئة وابتسامتي الخجول ..أحسّه كعباءة مخمليّة غاية في النعومة ، ينسدل ببطء ..بوقار ..بعظمة ، حينما تُضئ النجوم الفضاء من حولي ، لينعكس الضوء على صفحات النيل الشامخ ..
وإن كنت أحبها بشكل عام ، فأنا حقًا أذوب عشقًَا فيها في الشتاء ، يكون شتاءً حنونًا دافئًا تارة ، وباردًا عنيفًا تارةً أخرى ، أشعر أن المدينة كلها تتثاءب وتنام في كسل في ذاك الوقت ، وأن هناك هالة ما تُحيط بها ..
عجيبٌ هو ارتباطنا بالأمكنة ، بل ارتباطها بنا هو الأعجب .. لا أعلم كيف تغلغل حُبُّ هذه المدينة في قلبي رغم ابتعادي عنها عمُرًا بأكمله ، لكن على مايبدو أن هناك حقًا شئٌ ما فيها يستحوذك كلما بحثت بداخلي وجدتها مُتربّعة ، لطالما أحببت فيها كونها هي ، ليست بالضرورة أجمل المدن أو أروعها أو أدقّها أو حتى أقلها حجمًا ، لكنها ببساطة تُرضيني تُعجبني وتُريحني .. لا أعتقد أنه من الاعجاز أن يُعجب أويحب الجميع مُدنًا ساحليّة صغيرة نالت حظًّا أوفر في التنظيم والترتيب ومن هبات الطبيعة ، فذلك سيكون عشقًا حتميًّا وطبيعيًّا جدًا شبه مُحتّم ومُتوقع ، لكن الاعجاز الحقيقي أن تهيم عشقًا بمدينة كالقاهرة العامرة ، مدينة لا يُميّزها شئ مُحدّد لكنها قادرة على بعث الدفء والراحة إلى أعماقك ، قادرة وحدها أن تختطف قلبك ، فقط لأنها هي وليس لأي سبب آخر ، يكفي أنها قلب وطني الحبيب..الأول والأخير .. مصر... ------------------------------------------------
* كُتبت لأول مرة بتاريخ : 17 –ديسمبر –2004 ، عُدّلت بتاريخ 6 - يوليو -2005 .. 7/3/2005 Solitario Corazonكلما زادت وطأة الألم الذاتي كلما تقوقعت أكثر وحِدت عن طريقي الذي أُحاول رسمه لنفسي .. لكنها حواجز وأسوار يجب تخطّيها...لذلك بدأت أؤمن أن الخروج من الذاتية إلى العالميّة شئ صعب ، أن تنبذ آلامك الخاصة وتذوب في ألمٍ أكبر ، أن تنسى أحزانك في سبيل أحزانٍ أشد ..أن تشعر وتحس .. لكَم أشعر بالخجل والملل من نفسي ..لأني ودون تعمّد أو قصد ، تركت لنفسي العَنان وتركت آلامي تتحكم بي ، لم أتحرّر منها إلى شئ أكبر من مجرد نوحٍ وبكاء دائم ..حتى لو كان ما أُواجهه لا يُطاق.. كل ما احتاجه هو النسيان ..نسيان الألم ..والبحث عن أمل جديد ..مؤكد هناك شئ ما يستحق العيْش لأجله..مؤكد هناك نِعمٌ كثيرة تحتاج مني أن أفهمها وأن أعيْها جيدًا وأن أحمد الله عليها وأن تكوّن لدي دفقة من الأمل والسعادة..
يبدو أن الفرد أُصيب بالمرض من كونه طيب..أحببت تلك الأبيات جدًا وأشكر صديقتي الغالية ( شيريهان) والشكر كل الشُكر لفضائها الحبيب : http://spaces.msn.com/members/solitario-corazon/
6/29/2005 مزيدٌ من الاغراق الذاتي!ليلٌ سرمديّ هادئ يلّفه حزنٌ من الأعماق ...
ومن بين الظلمات يبرز النور الذي لطالما إنتظرناه ، وبينما تسير أحوالنا من سئ إلى أسوأ تبرز فكرة الذهاب بلا عودة ، تدقّ ناقوسًا خفيًّا في النَفْس ، تلمس وترًا حسّاسًا في الحياة ، تُرى ماذا يعني الذهاب من الأساس؟
أيعني الغياب المادي عن الحياة ، أن نختفي من حياة أحباءنا وحتى أعداءنا فجأة ، وتُصبح عودتنا مُستحيلة ؟ ، أم هو غياب روحي عن ما أحببنا ويُصبح لدينا شعور أليم لا يُمكن علاجه ، ولازالت عودتنا مُستحيلة ؟ ..
شظايا القلب المُحطّّم لاتزال توخزني بشدة كلما حاولت التنفس ، ومن اللامكان تنبعث الذكرى وكأنها تسخر مني ومن أفكاري ومبادئي وحتى مُسَلّماتي ، تقول لي كم أنا حمقاء ...
كانت هناك ذات يومٍ قناعات كثيرة ، ربما صغيرة طاهرة ..بريئة كطفلٍ حديث الولادة ، كانت تُقنعني أنني على حق وأن كل شئ سيكون على مايرام مهما ساءت الظروف ..
لكنها تبخّرت وتلاشت الآن مع قسوة الحياة وقساوة ساكنيها من بشرٍ مجروحين لكن يُحسنون حقًا تجريح غيرهم ونكأ جروحهم بكل الساديّة المُمكنة ..
ياللنفس البشريّة التي حار الكل في تفسيرها ! ، إنها مزيج غير مفهوم من المشاعر والخِبرات ، دومًا مُحيّرة ، في خيرها وطيبتها الزائدة وكذلك في شرّها وقسوتها التي تصل لأبشع ما يُمكن لأي عقل بشري توقعّه وفهمه ..
* غريبةٌ هي الآلام ، تكشف لنا الحقائق ، وتُظهر كل ما كان خفيًّا ..عندما تتألم بشدة وتشعر كأنك تدور في دوامات لا تنتهي ، عندما تشعر كأنك ستختنق من شدّة الحزن وتحتاج لمن تسكب لديه كل مُخاوفك وأحزانك ...يمر شريط حياتك أمامك ، مُستعرضًا في محطات كل ما واجهته ، وكل من عرفتهم ، تبحث في وجوهم المُبتسمة الضاحكة عمّن يحتوي دمعك ..عمّن يُطمئنك أن كل شئ على مايرام ، وأن تلك الآلام ستنتهي ..
ساعتها ستجد أنك رغم كل شئ وحيد ، وحده الألم ينظر لك بإستهزاء وعلى شفتيْه ابتسامة شامتة ، ستُصدم حينها حين تكتشف أنك كنت تخدع نفسك طوال الوقت ، وأن لا أحد معك ..فقط أنت وحيد.. * تعوّدي صغيرتي أن تخسري في هدوء وفي صمت ، تعوّدي ألاّ تبكي كلما رحل أحدهم من حياتك تاركًا جُرحًا جديدًا ، إقهري طاقة العِند داخلك في أن لا شئ يتغيّر ، لا تتوهمي ..فكلُّ شئٍ يتغيّر ..
لا تكوني حمقاء وتُعذّبي نفسك بأشياءٍ كالضمير والخوف من الظلم ، هم من غادروا لا أنتِ ...لا تبحثي كثيرًا عنهم في صفحات حياتك ، لا تُحدّقي كثيرًا في جحيم ذكرياتك صغيرتي.. دومًا هناك ذنبٌ تهربين منه ، تعتقدين أن كل ألم يُلّم بكِ وكل جرح ماهو إلا تخليصٌ لحقوق أشخاص تعتقدين أنكِ ظلمتهم أو جرحتهم ولو بدون قصد ...إرحمي نفسك ولو لثوانٍ ..إنسيهم كما نسوكِ بكل سهولة.. لكن كيف؟ .. - كيف لي أن أنسى كل اللحظات السعيدة والضحكات والبسمات ؟ ، لحظات النجاح والنصر ..لحظات المرح الطفولي ، لحظات السعادة الحقيقيّة ...كل ذكرى وكل كلمة..
يصعب الغاء ذلك كله عندما يتحوّل العقل بكل امكانياته ومافيه إلى مركز كبير للذكريات ، صندوق كامل منها ، عندها يغدو اقتطاع ولو جزء صغير هو الجنون بعيْنه .. إذًا ما سِرُّ الألم الذي يعصف بي ؟ ما سبب الإعتصارة القويّة التي تتملك قلبي ؟..لم أنسَ ..لازلت أتذكر ..لكنّ هناك جرحًا أكبر يطغى على الأحداث الآن يُزيح كل ماحوله من مشاعر ، يُغطّيها بستار من حديد ... تبًّا... لماذا أعجز عن النسيان وأعجز حتى عن الرحيل؟.. لماذا يبدو الكلام مُكرّرًا مُملاً؟..أما آن الأوان لهذه الجروح أن تختفي ؟ ألن تيأس مني أيّها الألم يومًا وترحل ؟.. " اللهم إرفع عنّا مقتك وغضبك وإعفوا عنّا وإغفر لنا وإرحمنا.." 6/19/2005 تشقّقات القلب الدامي!لماذا؟!!!.. كلمة بسيطة مُكوّنة من خمسة أحرف ..لكنها تبدو وكأنها تحمل آلاف الإجابات الذاتية فيها وحدها .. تشّكلت هذه الكلمة وملأت عالمي كله ، كُتبت باللون الأحمر القاني كلون قلبي الذي تعب من كثرة الألم ، وبدى وكأنها هي ذاتها تقطر دمًا.. لكن رغم ذلك أسئلتي أبديّة بلا جواب .. لماذا يحدث لنا هذا؟..لماذا يُغادرنا كل يوم من إعتبرناهم أصدقاء أوفياء ..أصدقاء العُمر كلّه تاركين لنا ثُقبًا هائلاً في أرواحنا ومكانًا فارغًا لا يمتلئ في حياتنا؟ لماذا دومًا المُعادلة محسومة ولماذا الطرف الخاسر دومًا هو نحن ؟..لماذا أصبحنا بلا قيمة في حياة من حولنا؟؟.. لماذا الخيانة والخِسّة والغدر ؟..لماذا الخِداع والخُبث والكراهية والحقد الدفين؟ ، لماذا النِفاق والكذب ؟.. لماذا يقتلوننا كل يوم ؟ لنبقى أحياء لكن دون روح ... لماذا تضيع أعمارنا وحياتنا هباءً ؟..لماذا علي أن أعيش في هذا العالم وأنا أنتظر كل يوم سكينًا جديدًا يظهر من خلف أقرب من لي -أو من إعتبرتهم كذلك يومًا - مُنتزعةً روحي ؟ لماذا علي أن أعيش كشخص مريض بالشك وأن أخاف ممن حولي؟ ..لماذا إذا ركنت للثقة والصداقة علي أن أتلقى هذه الضربات؟.. أم أنه خطئي من البداية لأنني ظننت أنني في الزمان والمكان الصحيحيْن ومع الأُناس المُناسبين؟ وأوليْتُهم ثقةً كبيرة وحُبًّا أكبر دون أن أنتظر وأن أترك الزمن ليكشف لي ما قد خفيَ عنّي؟.. لا جواب لهكذا الأسئلة على ما أعتقد ، وإلاّ لكان هناك دومًا جوابٌ لأسئلة مثل : لماذا الحروب والقتل والعنف؟ لماذا التلذذ برؤية الآخرين وهم يُغادرون عالمنا حاملين نظرات يمتزج فيها الذهول بالألم والصدمة لا يتخيلون كم كُنّا أشرارًا في حقّهم..وأن هناك مشاعر سلبيّة بهذا الحجم يمكن أن تحتل عالمنا وتُشكّل من فيه.. لماذا الظلم والقهر والإستبداد ؟..ولماذا هناك من الذُل والهوان ألوان ؟ من الطبيعي أن نحيا في عالم يحتوي على هذه المشاعر السلبيّة ، لكن أن تطغى وأن تكون في المرتبة الأولى دون غيرها ، وتبدأ مشاعر حقيقيّة نبيلة في الإندثار ، فهذا ما يُثير الفزع.. إلى متى- وقد آن الأوان لتغيير صيغة الإستفهام - يا تُرى سنظل نترك قطعًا من أرواحنا في أماكن لا تلبث أن تنطفئ وتُغادرنا هي نفسها بمن فيها؟.. كم قطعةً بقيت لي لأنثرها هاهنا وهناك مُنتظرة نجاح التجربة أو فشلها؟..كم جُرحًا بقيَ لي كي أتعلم كيف أُعالجه؟..وهل لا تزال هناك مساحات في القلب تكفي كل هذا العناء والتشقّق والألم؟.. ستبقى كل الأسئلة مُعلّقةً بلا جواب.. لكني سئمت ..حقًا سئمت..يكفي هذا ..فاليُغادر من يُغادر ..وليجرح من يجرح فلم تعد هناك فائدة ، لم أعد أتأثر ..لم تعد هناك مراكز للإحساس في قلبي الدامي المُتشقّق ..وكأن كثرة الكـَيْ تُتلفه..فاليفعلوا ما يُريدون.. تغدو ذكرى الجرح الأول فقط هي أولى الآلام المُبرحة الغير مُتوقّعة ، بعدها تتوالى الجراح فتتشابه درجاتها وتأثيراتها ، والمُحصّلة في النهاية هو قلب ملئ بالثقوب وروح مُمزقة.. أعتذر لو كنت سأنسحب من ميْدان الجروح ..أعتذر لو كنت سأُحاول الحفاظ على البقيّة الباقية من روحي ..يكفي ما ذُرِف من دموع..ويكفي ما إنهمر من آلالام..تبًّا لكم يا من لا تمتلكون قلبًا ولا تهتمون لأي روح ..تبًّا لكل من يجرح ويؤلم ويقتل كل يوم شيئًا جميلاً في هذا الكوْن.. ويبقى الألم هو رفيق الرحلة والدرب الطويل.... *** "مِنسافِر وبنهاجِر..وبنروح .. وبنُهُرب بنبُعد ..تـَنِنسى جروح .. والآه فينا عايشي فينا ..وحواليْنا جرّبنا مرّة نشيلها ..بتصرِّخ عليْنا.. والروح حالا..ما بقالا..مابقالا روح .. *** ننسى الزَهِرْ ..لون الفَرَح ما بيرجع من جديد.. يمرق عُمُر ..لا عنّا بسمي ..ولا أغاني عيد بنسابق الإيام ..نسهر بدل ما ننام .. يمضى الوقت ..مافي وقت باقينا للأحلام.. والآه فينا عايشي فينا ..وحواليْنا.. جرّبنا مرّة نشيلها ..بتصرِّخ علينا..والروح حالا..ما بقالا..مابقالا روح .. *** نمشي على دروب الأمل ..وحده الأمل بيفيد.. يكوى الوجع ..لوْلا الوجع ما بنخلق من جديد .. بنسابق الإيّام نسهر بدل ما ننام .. نبكي على كتاف العُمُر .. مِنّا الدمِع هرْبَان.. والآه فينا عايشي فينا ..وحواليْنا.. جرّبنا مرّة نشيلها ..بتصرِّخ علينا..والروح حالا..ما بقالا..مابقالا روح ..." ------------------------------------------------ لتحميل الأغنيّة - مع عمل اشتراك بالموقع أولاً - : عيسى الغندور - منسافر http://song.mazikaty.com/tracks.php?artist=Issa+Ghandor&album=Collection 6/16/2005 الخروج من الـشـَـرْنـَقة!"تُرى كم ستُعاني الفراشة حينما تنتهي أشهر حضانتها داخل شرنقتها الحبيبة وعندما يُطلب منها الخروج؟ ".. سيبدو كل شئٍّ حينها غريبًا ..مُخيفًا ..ستشعر مؤكد بالوحدة والرعب..رغم أن تلك عمليّة حيويّة يجب أن تحدث ..لكنها لم تعتد عليها.. وإن كان الأمر كذلك بالنسبة للفَراشات ..فمؤكد سوف يكون أصعب على البشر..ويزيد عليها الشك والخوف من الفشل والشعور بالغُربة.. عندما غادرتُ شرنقتي الخاصة..إصطدمت بكل شئ ..كُنت كمن يُغادر عالمًا إعتاد عليه ، حياة مهما بلغت من سوء و غرابة وصعوبة فهو مُعتاد عليها..كان عليه أن يُقرر ..أن يكون له رأي في كل ماحوله..أن يعلم وحده ما المفروض عمله في كل شئ ..
كُنت كمن قضى عمره كلّه في غُرفةٍ مُغلقةً بإحكام ، وحاول ملايين المرات الخروج لكن أسوار سجنه ونور عيْنيْه المُطفأ منعاه من النجاح ، ظل يُقاوم ويرفض ويستميت في محاولات الهروب دون جدوى ، وبعد مرور أعوامٍ وبعد إن إستكان السجين ورضيَ بحاله ، طُلب منه الخروج ..فكأنه نسيَ الحريّة وكيفيّة السير والتنفّس بل ربما نسيَ الحياة ذاتها..وما عاد يرغب في الخروج ..أعجبه مُحيطه الضيّق الآمن ..
مددت قدمي أولاً في مُحاولة لفهم الأرض الجديدة ، مُتطلعةً في الوجوه الغريبة..أطرح على نفسي ملايين الأسئلة ، المُهم والإعتيادي وحتى التافه منها ، تُرى ماذا أُحب ؟ أأحب الأزرق أم الأخضر ؟ هل آكل الخُضر أم الفاكهة؟ ماهو رأيي في مايجري حولي ؟..أُموافقة أم رافضة ؟..من أنا ومن أنتم؟..
شعورٌ فظيع أن تُضطر للبناء من جديد ، وكأن سنوات عمُرك ذاتها لم يكن لها فائدة ..عليك أن تتعلم وتفهم كأي طفل صغير حديث الولادة ، لكنك للأسف حقيقةً لست كذلك ، لن يرحمك من حولك ، لن يبتسموا ولو مُجاملةً لعائلتك لو أخطأت التعبير أو قلت مالا يصح ، لن يُسرعوا إليك ليُقيلوا عثرتك كما كانوا يفعلون عندما كنت طفلاً ، لن يُسامحوك في أي خطأ ...ستكون أخطاءك قاتلة ..مزيدٌ من الجِراح و الآلام في مُحيط حياتك..لكنها للأسف ضريبة التعلّم الذي تأخر لسنواتٍ طويلة..
تُرى كم ستستغرق عمليّة البناء تلك ؟ أستستغرق ذات المُدّة السابقة ؟ لتكتشف أنك عشت الضِعف من عُمرك ومازال امامك الكثير لتتعلمه ويتكاثر ويتضاعف مع الوقت ، وكأنك كُنت داخل غُرفة معزولة عن الزمن ..وكأنك كُنت في شرنقة !..
ربّما سأنجح بل أتمنى من كل قلبي أن أنجح ، وربما سأنهار وأفقد الأمل كعهدي بنفسي كلما طالت المُدّة ، لكني سأُحارب لأجل ألاّ أسقط دون عناء ..أمامي طريقُ طويل لكني سأبذل قصارى جهدي وأرجو من الله العون.. "ربّاه..يا أرحم الراحمين كُن معنا ..اللهم إرفع مقتك وغضبك عنّا وتولنا برحمتك" "اللّهُم إني ظلمتُ نفسي ظُلمًا كثيرًا فإغفر لي وإرحمني..فإنه لا يغفر الذنوب إلاّ أنت.." "اللهم أعنّي على طاعتك وشكرك وحُسن عبادتك" 6/15/2005 اسـتـقـالـة.. قـلـب!
على بُعدٍ إلتمع بريقٌ خافت مُمتزجًا بصوت أزيز مُنتظم..و تناثرت حبّات المطر على الزجاج..مُحدثةً بُخارًا كثيفًا ..
تستطيع سماع الأنّات الغاضبة..اليائسة ..الحزينة ..قادمة من بعيد بوضوح .. **ألن تتوقفي ؟ ألم تتعبي؟ ..إفقدي الأمل ولو مرة ..إكرهي وإرفضي ..كنت أُحبّك قويّة وكنت أريدك ألاّ تستسلمي أبدًا ، ..لكنكِ حمقاء ..ظللتِ تُعاندينني وترفضين الإنصياع..تُصرّين على أفكارٍ بالية ستودي بكِ لحتفك..الزمن لم يعد لكِ فلماذا العِناد؟..
تعذبت كثيرًا وتألمت ، ولن أسمح لغيري أن يُواجه ولو لمحة مما عانيت ، أنت لا تفهم ، سعادتي أن أكون موجودة في حياة الآخرين ، لأنهم وحدهم القادرين على سدْ الثقب العميق في روحي ، الذي لا يملأه سوى سعادة حقيقيّة من القلب..هل جرّبت أن تكون سببًا في سعادة الآخرين ولو بشكل غير مُباشر؟..عندها يُصبح كل شئ في الدنيا أكثر اشراقًا من ذي قبل.. إسكت..أنت لا تعرف عني شيئًا..
إستيقظي عزيزتي لم يعد لديكِ الكثير من الوقت ..إن لم تستمعي لي للمرة الأخيرة فأنتِ تعلمين ما سيحدث لكِ..
لماذا المُكابرة ؟ أنتِ لستِ هيَ أو هوَ أو هُم ..أنتِ وحدكِ بالفعل هاهنا ، لا يسمع بُكاءكِ كلَّ ليلةٍ غيري ..لا يُراقب كل يوم انكسارك وانهزامك سواي ..لا يشعر أحدُ بملمس الدمع المُختلط بالدم الذي يُغرق وسادتك منذ أعوام بلا هوادة عداي ..لو كنتِ فقط إستمعتِ لي وزيّنتني ببعض السواد ، لكنتِ إستطعتِ العيْش..
صدقيني سأرحل ..لكن ليس عن كُرهٍ لكِ - على عكسك- بل لأنه لم يعد لي مكان هنا بعد الآن ، سألتك الرحيل معي لكنكِ ترفضين ..تودّين البقاء للأبد مُعلّقة هاهنا على أملٍ أن يلتقطك الآخرين من هوّات النسيان ..أن يشعروا بكِ ولو للحظة..
تغدين حينها مجرد لقطة قديمة في نيجاتيف ذكرياتهم عزيزتي ..يُحوّلون نظرهم إلى ماهو أكثر أهميّة من مجرد بلهاء أخرى تود العيش في يوتوبيا خاصة بها ..
أينعم عندما أُغادركِ الآن ..سأكون وحيدًا - كما كنتِ غاليتي طوال عُمرك - .لكني لن أتألم من جديد ..سامحيني ..لكن لم يكن في وسعي شئٌ أفضل لأفعله..وداعًا للأبد.. .............................................................. ................................... ...............
نظرات اليأس والحزن صاحبها دويْ صرخات مكلومة تردّدت في أرجاء *** 6/10/2005 خواطر مُتناثرة !"هل جرّبت يومًا أن تتبّع تاريخ الأشياء ؟؟ ..أن تسمع كل كلمة قيلت في المكان الذي أنت فيه منذ الأزل ، أن تشعر بكل لمسة سابقة لأيٍّ من حاجياتك أو الأشياء التي حولك ؟.." تطلعت في شرود إلى السيارة التي تسبقنا في الطريق المُزدحم ، كانت من السيارات ذات الدفع الرُباعي..أبوابها الخلفيّة تبدو وكأنها إحتكرت الغُبار..ولاحظت أنها حوت ضمن تراكيب الغُبار شكل يد ..أو أيادٍ كثيرة ..وكأن هناك من إستند عليها بكفّه وظلّت بصماته مُعلّقة على زجاج السيّارة المُغبّر .. وفكّرت ..تُرى لمن هذه البصمات أو الأيدي؟ ..ولماذا إستند على زجاج السيّارة الخلفي ؟؟..هل كان رجلاً كبير السِن يعجز عن الوقوف فإستند في ضعفٍ على السيّارة كي لا يقع أو ليلتقط أنفاسه التي تأبى إلا الإنصراف عنه مُبتعدة .. أم كانت لطفلٍ صغير يُحب رؤية انعكاس يده على الزجاج ، ولديه ميول عدوانيّة لتخريب ممتلكات الغير ؟ .. أم كانت لصاحب السيّارة نفسه أو أحد عائلته؟؟.. عندها و مض في ذهني خاطر غريب ..تُرى لو إستطعت أن أرى تلكم البصمات التي تُحيط بكل ما حولي من حاجيات ..أن أسمع أصوات من سبقوني في ملأ فراغ المكان الذي أنا فيه ..أينعم ستكون الحياة كالجحيم ذاته ..لأنك ستُدرك وتفهم وتشعر بكل ما حولك سواء كان مرئيًّا أو لا أن أشعر بإحساس وأقرأ أفكار من سبقني في لمس الأشياء أو التعامل معها ، أن أستطيع سماع أصوات من سبقوني والذين كانوا هنا.. وكأن تلك الأصوات أو الأفكار والمشاعر تظل طليقة بعد مُغادرة أصحابها وتركهم للمكان ، وكأن للجدران قُدرة على احتجازها بل وتفعيل عملها من جديد لكن لمن يمتلك جهاز استقبال أفضل !.. **** "هل جرّبت أن تتفحّص ذات مرة - خلال سيْرك في الشارع أو خلال تواجدك في أي وسيلة مواصلات - واجهات المحال التجاريّة والمتاجر ؟.." ستجد مُتعةً حقيقيّة في رؤية الاسماء ما بين الجديد والغريب والعجيب ، بين العربي والإنجليزي والإنجليزي المُعرّب أو العربي المأنجلز - لو كان هناك شئ يُدعى كذلك أصلاً ! وأنواع المتاجر نفسها يدفع المرء للتساؤل ..قلّما تجد متجرًا له علاقة بما يحيط به أو على الأقل يتناسب مع وجوده ، تخيّل معي متجر لبيع الأحذيّة بجوار محل بيع أسماك !! ، ولا أمزح هاهنا ..فأنا أعرف عنوان المتجرين وهما بجوار بيتي ناهيك عن متاجر اللحوم التي تُجاور محلات بيع الأزهار ، في تناقض رهيب ..أو الميكانيكي المُجاور لمحلات الطعام !!.. هذا بالنسبة للضرر ..أما عن التناسق فيُمكنني التغاضي عن وجود محل الكترونيّات بجوار مطعم أو صيدليّة بجوار محل قطع غيار للسيارات لا أُريد أن أكون نمكيّة إنه عالم غريب حقًا .. ----------------------------------------------------- * كثيرة المُغالاة ..أو المُبالغة في شئ ما *** 6/4/2005 ويـْنُن؟بسم الله الرحمن الرحيم منذ مُدّة لا بأس بها وأنا أستمع للرائعة فيروز ، ربما لأني لم أكتشف صوتها وأغانيها إلا قريبًا جدًا - منذ حوالي سنتين أو ثلاث سنوات فقط ! - ، لقد أُعجبت بجزء كبير من أغانيها ..تعلمت معها ألاّ أحكم أو أُقرّر إلا بعد أن أستمع وجيّدًا لما يُقدّم ، وأنه علي أن أكبح جماح رغبتي الفظيعة في عدم تغيير أي شئ في حياتي ، وأن أُجرّب كل مرة تلك الجرعة اللطيفة من الأحاسيس والمعاني والروعة ذاتها في كل أغنيّة جديدة ..أن أتذوق ..
تبدأ الأغنيّة بمُداعبات رقيقة للبيانو ..تليها نغمات حزينة تخترقك من الداخل..يليها صوت المُبدعة فيروز يتساءل في حيرة ممزوجة بقوة الألم أن ( ويْنون؟) ..وتُكررّها مع الصدى بشكل يسلبك الزمن والكلمات وكل ماحولك ويتركز كل تفكيرك فقط في جواب سؤالها...
ومع نهاية الكلمة الأخيرة ، تضغط على النون بشكل يُشبه الأنّات ، وقد خلب لُبّي ذلك المقطع بشدة ، وكأنها أنّات الآلام أو آلام الأنّات ذاتها ، وكأنها الذكرى التي عادت إليها مع الكلمات... " ركبوا عربيّات الوقت ..وهربوا بالنسيان..وتركوا ضحكات ولادُن منسيّي على الحيطان.." حقًا ياله من شعور رهيب ..وحدة وكآبة ..حيرة وحزن..إبتعدوا فجأة ..إيتعدوا دون سابق انذار..معنا لكنهم راحلين بأفكارهم وأحلامهم ..نبحث عن أنفسنا في أعينهم فلا نجد لصورتنا انعكاس ..رحلوا تاركين كل الذكرى وأكوام الحكايات والأفكار القديمة..مُلقاةً بإهمال على جدران الزمن..
راحوا وما تركوا عنوان " حينما يخلو المكان..تستطيع أن نستمع بوضوح لأصوات الهواء الذي يبحث بدوره عمّن كانوا يملئون فراغ المكان من قبل...فيظل يدور ويتحرك بين الأركان ..مُصدرًا موسيقى حزينة أشبه بصدى صوت فيروز الحزين الذي يبحث عن كل من رحلوا وإبتعدوا..
http://songs.6arab.com/fayerooz..weenon.ram
5/27/2005 فقط خمس لقطات!" هل تستطيع أن تُعدّد ولو خمس لقطات سعيدة حقًا مرّت في حياتك ؟ أتحدث عن أحداث مُفرحة جدًا ، عن فرحٍ بلا عوائق أو شروط وبلا حدود ، فرحٌ أشبه بمُعجزة ، فرح حضر فجأة وأنار حياتك دون أي انتظار " سؤال يبدو وكأنه يحمل أسرار الكون ، يبدو سهل الإجابة في البداية ، لكن نقّب حقًا عن تلك الخمس لقطات وستجد ان استرجاعها أخذ منك وقتًا ..ووقتًا أطول من المعتاد..
وأرجو حقًا أن أنجح ..
5/25/2005 فتذكرونا ..وسامحونا!"أنتم يا من ستظهرون بعد الطوفان الذي غرقنا فيه..فكِّروا عندما تتحدثون عن ضعفنا في الزمن الأسود الذي نجوتم منه ..نعم نحن الذين أردنا أن نُمّهد الطريق للمحبّة.. لم نستطع أن يحب بعضنا بعضًا ..أما أنتم فعندما يأتي اليوم الذي يصبح فيه الإنسان صديقًا للإنسان ..فإذكرونا ..وسامحونا.." برتولد بريخت..
وقفت أمام هذه العبارات طويلاً ، لقد مسّت بداخلي شيئًا ما ، ربما خدشت أو جرحت ..ربما عبّرت عن ما أريد قوله ، لا أدري.. وجدتني أرمقها بذهول..ودون أن أشعر وجدت دموعي تسبقني..لا أدري ..لقد كانت قاتلة جدًا ..ربّاه ..لكَم تُعبّر عما نحن فيه ، كل جيل يأكل ما سبقه ..يرفضه ..يشنقه كل يوم ..ينعته بالعجز والفشل.. يومًا ما سنقول تلك الكلمات ، سنطلب العفو والسماح من جيلٍ قادم بعلمه وأفكاره ومُعتقداته يظن أنه يُحسن صُنعًا وأن من سبقوه ظلموه وقتلوه ، يومًا ما سنطلب أن يتذكرونا بالخير وأن يفهمونا وألاّ يُكرروا خطأنا عندما فشلنا في فهم من سبقنا ..والأهم أن يُسامحونا لأجل كل خطوةٍ ظنناها صحيحة وإتضح العكس ، لأجل كل موقفٍ حاولنا عمله بشكل صحيح وفشلنا ..يومًا ما سنُضطر وبداخلنا ألم كبير أن نقول... فإذكرونا ..وسامحونا... تخاريف البداية المُعتادة !بسم الله الرحمن الرحيم أن توقن مئة بالمئة أنك لست كغيرك ، لأسباب وظروف عديدة ، لكنك تُصرّ على أن تُفكّر وتبحث عما يُمكن أن يجعلك فقط مثل الآخرين !.. مئات الأفكار وملايين الكلمات أود أن أسكبها سكبًا هاهنا ، لكن دومًَا هناك ذلك الحاجز الخفي الذي يوقفني في آخر لحظة - لو تغاضينا طبعًا عن تخاريف الجهاز واغلاقه لنفسه كل خمس دقائق دون سبب قهري !! - دومًا اتوقف ..أريد أن أقول الكثير حقًا لكن أعجز ، رغم اعتقاد العديدين لكوني أكبر ثرثارة في الكون ، أجدني هاهنا أصمت .. ربما رهبة أن تكتب لأجل نفسك وعن نفسك ، أن تكتب ما تعجز عن قوله..لازلت أغبط من يستطيعون أن يجعلوا من أنفسهم كُتبًا مفتوحًا يستطيعون الولوج إلى دواخلهم وأن يشرحوا كل تفصيلة دقيقة ، فكرة شاردة ، كل شعور مهما صغُر يحملونه داخلهم .. ربما هذه خطوةٌ أولى ..لا أدري.. سعيدة أن وجدت لنفسي ملاذًا أستطيع كتابة حيرتي وتخاريفي الداخليّة..
|
|
||||||||||||||||||||
|
|